عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
724
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قيامت كردارهاى ايشان همه باطل و نيست شود ، و نتوانند كه از ثواب آن نفقهء ايشان چيزى با دست آرند . اينست كه اللَّه گفت - لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا همانست كه جاى ديگر گفت مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ جاى ديگر گفت وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ الآية . روى عن ابن عباس رض - ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال « اذا كان يوم القيمة نادى مناديا يسمع اهل الجمع اين الذين كانوا يعبدون الناس ؟ قوموا فخذوا اجوركم ممّن عملتم له ، فانّى لا اقبل عملا خالطه شىء من الدنيا و اهلها » و عن ابى هريرة رض قال - سمعت النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يقول « اذا كان يوم القيمة يؤتى برجل قد كان خوّل مالا ، فيقال له كيف صنعت فيما خوّلناك ؟ فيقول - انفقت و اعطيت ، فيقال له - اردت ان يقال فلان سخى و قد قيل لك ذلك فما ذا يغنى عنك ؟ ثم يؤتى برجل شجاع فيقول اللَّه له - أ لم اشجع قلبك ؟ فيقول بلى يا ربّ ، فيقول كيف صنعت ؟ فيقول قاتلت حتى احرقت مهجتى ، فيقال له - اردت ان يقال فلان شجاع و قد قيل ذلك فما ذا يغنى عنك ؟ ثم يؤتى برجل قد كان اوتى علما ، فيقول اللَّه له - الم استحفظك العلم ؟ فيقول - بلى فيقول اللَّه - كيف صنعت ؟ فيقول تعلّمت و علّمت . فيقال اردت ان يقال فلان عالم و قد قيل ذلك فما ذا يغنى عنك ؟ ثم يقال اذهبوا بهم الى النار » وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ - اين مثلى ديگرست كه اللَّه تعالى مؤمنانرا زد ، آن مؤمنان كه نفقه از بهر خداى و در خشنودى وى كنند و من و اذى فرا پس آن ندارند ، ميگويد - نمون نفقهء ايشان كه در طلب رضاء خدا نفقه ميكنند و در آن وجه خدا خواهند ، و من و اذى فرا پس آن ندارند و تثبيتا من انفسهم يقينا و تصديقا من انفسهم بالثواب ، لا كالمنافق الذى لا يؤمن بالثواب . در آن نفقه كه كنند دانند كه اللَّه ايشان را بر آن داشت و در دل ايشان مقرر و محقق كرد ، پس در آن خوش دل و خوش تن باشند ، و بى گمان در ثواب آن ، نه چون آن منافق كه ايمان به ثواب ندارد ، و آنچه كند بكراهيت كند ، و گفتهاند - اين تثبيت بمعنى تثبت است ، فكان الرجل اذا همّ بصدقة تثبّت ، فان كان للَّه امضى و ان خالطه شيء امسك ، و اين قول موافق آن خبرست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « اذا اردت امرا فتدبّر عاقبته ، فان كان رشدا فامضه و ان كان غيّا فانته » .